أسباب تلوث البيئة
إنَّ أسباب التلوث البيئي متعددة وكثيرة، سنذكر بعضاً منها فيما يلي: الصناعات: يشهد القرنان التاسع عشر والعشرين ثورة صناعية ضخمة سببها الاستخدام المتزايد للوقود الأحفوري، ويتمثل أحياناً بصناعة الفحم الذي يُستخدم في تشغيل الآلات المختلفة بدلاً من استخدام قوة البشر وذلك لإنجاز المهمات بوقت أقل، فيكون بذلك مُعاوناً للبشر ولكنَّه مضراً للبيئة بمختلف أشكالها فهو يؤثر في الهواء والماء والتربة، وخاصة الصناعات المولدة للطاقة كالنباتات التي تُستخدم في إنتاج الكهرباء.
وسائل النقل: تساهم وسائل النقل المختلفة في التلوث البيئي؛ ويعود السبب في ذلك إلى الوقود الأحفوري المستخدم في تشغيل المركبات، والذي يتزايد يوماً بعد يوم.
الأنشطة الزراعية: تُعتبر المبيدات المستخدمة في الأنشطة الزراعية المختلفة سلاح ذو حدين؛ فسلاحها الأول هو التخلص من الحشرات والأمراض التي تهدد التربة والمياه، أمَّا سلاحها الثاني فهو يُلَّوثُ البيئة لما يحتويه من مركبات كيميائية ضارة تُؤَثر في المياه والتربة.
الأنشطة التجارية: تشمل الأنشطة التجارية تصنيع وتصدير وتبادل كلّ من السلع والخدمات المختلفة، وهي أحياناً تؤثر سلباً في البيئة من خلال المواد المستخدمة في نقلها أو المواد التي صُنِعَت منها كالبلاستيك المصنوع من الوقود الأحفوري.
الأبنية: هي من ملوّثات البيئة التي يساهم فيها الإنسان من خلال تدمير مساحات خضراء واستبدالها بأماكن سكنيةٍ أو مناطق استثماريةٍ أو غيرها من المُنْشآت التي تخدمه، ولا يقف حد تلوثها إلى ذلك بل إنَّ النُّفايات الناجمة عن من يستخدم هذه الأبنية لا يمكن أن تَتَحلل أو تُعالج، مما يُسبب ضرراً وخيماً على البيئة المحيطة.
وسائل النقل: تساهم وسائل النقل المختلفة في التلوث البيئي؛ ويعود السبب في ذلك إلى الوقود الأحفوري المستخدم في تشغيل المركبات، والذي يتزايد يوماً بعد يوم.
الأنشطة الزراعية: تُعتبر المبيدات المستخدمة في الأنشطة الزراعية المختلفة سلاح ذو حدين؛ فسلاحها الأول هو التخلص من الحشرات والأمراض التي تهدد التربة والمياه، أمَّا سلاحها الثاني فهو يُلَّوثُ البيئة لما يحتويه من مركبات كيميائية ضارة تُؤَثر في المياه والتربة.
الأنشطة التجارية: تشمل الأنشطة التجارية تصنيع وتصدير وتبادل كلّ من السلع والخدمات المختلفة، وهي أحياناً تؤثر سلباً في البيئة من خلال المواد المستخدمة في نقلها أو المواد التي صُنِعَت منها كالبلاستيك المصنوع من الوقود الأحفوري.
الأبنية: هي من ملوّثات البيئة التي يساهم فيها الإنسان من خلال تدمير مساحات خضراء واستبدالها بأماكن سكنيةٍ أو مناطق استثماريةٍ أو غيرها من المُنْشآت التي تخدمه، ولا يقف حد تلوثها إلى ذلك بل إنَّ النُّفايات الناجمة عن من يستخدم هذه الأبنية لا يمكن أن تَتَحلل أو تُعالج، مما يُسبب ضرراً وخيماً على البيئة المحيطة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق